= دريد الذي قتل أبا عامر هو سَلَمة، فيما زعموا، ثم نقل الحافظ عن ابن هشام قولاً آخر، فانظره. وسيرد برقم (١٩٦٩٣) . قال السندي: قوله: بحُنين؛ الباء بمعنى في، متعلقة بهَزَم. قوله: على خيل الطَّلَب، أي: أميراً عليهم، والطَّلَب بفتحتين: جمع طالب، أو مصدر، أي: على خيل أرسلها لطَلب العدو. عُبيدك: بالنصب، أي: اجعل عبيدَك. من الأكثرين: المراد هم الأكثرون خيراً، أو أجراً، ونحو ذلك. (١) في (م) و (ق) : بالمقاريض، وهي نسخة في (س) . (٢) صحيح لغيره دون قوله: "فإذا بال أحدكم ... " وهو مكرر (١٩٥٣٧) غير أن شيخ أحمد هنا هو بهز بن أسد العَمِّي. (٣) في "أطراف المسند" ٧/١١١: (في) بدل (عن) . (٤) في (ظ١٣) وهامش (ق) : الرحم.