(١) بعضه صحيح، وبعضه الآخر صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وهو مكرر ما قبله، غير أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن مصعب -وهو القَرْقَساني- وهو ضعيف، كما أسلفنا في الرواية (١٩٤٤٧) ، لضعف أبي بكر- وهو ابن عبد الله بن أبي مريم-، وقد اضطرب في متن هذا الحديث، فقال هناك: "جوف الليل أجوبه دعوة"، وقال في هذه الرواية: "أوجبه دعوة"، والظاهر أن صوابه "أجوبه" الوارد في تلك الرواية، ولذا ضبب في (ظ١٣) على لفظ "أوجبه" في الموضعين. وأخرجه ابنُ قانع في "معجم الصحابة" ٢/١٩٥-١٩٦ من طريق محمد بن مصعب، بهذا الإسناد. وذكرنا في الرواية (١٩٤٤٧) الروايات والشواهد التي يصح بها.