= وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٦٩-١٧٠، والطبري في "تفسيره" ٢٦/١٠١، ٢٨/٧١، وفي "تاريخه" ٢/٦٢١ من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وقد سلفت فقرات من هذه الرواية ضمن رواية عبد الرزاق، عن معمر برقم (١٨٩٢٨) . وانظر (١٨٩١٠) . قال السندي: قوله: "فأنطاه" أي: أعطاه. يجمز، كيضرب، بجيم وميم وزاي: يمشي سريعاً. يطن، كَيَفِر، من الطنين: وهو صوت الشيء الصلب. (١) لفظ "والأسباب" ليس في (ظ١٣) و (ص) ، وهو نسخة في (س) . (٢) حديث صحيح، دون قول: "وإنه تنقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبي وسببي" فهو حسن بشواهده، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٨٩٠٧) ، فانظره. قال السندي: قوله: "شجنة" بكسر الشين وضمها، وحكي فتحها وسكون الجيم: أصلها شعبة من غصن الشجرة، والمراد ها هنا أنها جزءٌ مني.