(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله ابن الزبير الزبيري. وأخرجه أبو داود (٢٣١٤) من طريق أبي أحمد، بهذا الإسناد. وسماه: صرمة بن قيس. وأخرجه الدارمي (١٦٩٣) ، والبخاري (١٩١٥) ، والترمذي (٢٩٦٨) ، والطبري في "التفسير" (٢٩٣٨) و (٢٩٣٩) ، وابن خزيمة (١٩٠٤) ، وابن حبان (٣٤٦٠) و (٣٤٦١) ، والبيهقي ٤/٢٠١ من طرق عن إسرائيل بن يونس، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرج البخاري (٤٥٠٨) من طريقين عن أبي إسحاق، قال البراء رضي الله عنه: لما نزل صوم رمضان، كانوا لا يقربون النساء رمضان كلَّه، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله: (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم) . وسيرد برقم (١٨٦١٢) . وفي الباب عن معاذ بن جبل، سيرد ٥/٢٤٦-٢٤٧. قال السندي: قوله: خيبةً لك، أي: حرماناً لك، ونصبُه على أنه مصدر لفعل مقدر. وإن قيس بن صرمة، كذا في رواية البخاري، وفي رواية أبي داود: صرمة ابن قيس، وصُوِّب على أن في هذه الرواية قلباً، والله تعالى أعلم.