للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أُحِبُّهُ " (١)

١٧٣١٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ، حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " لَيْسَ


(١) صحيح لغيره، وهذا سند حسن في المتابعات والشواهد، عبد الله بن الوليد- وهو ابن قيس التُجيبي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قال الدارقطني: لا يعتبر به، وقال ابن حجر في "التقريب": ليِّن الحديث. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق- وهو السلمي المروزي- فقد روى له الترمذي، وهو ثقة. عبد الله: هو ابن المبارك، وأبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليَزَني.
وأخرجه أبو يعلى (١٧٦٥) ، والطبري في مسند ابن عباس من "تهذيب الآثار" ص٥٠٥، والطبراني في "الأوسط" (٩٣٣٥) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٩٦) من طريق حيوة بن شريح، عن عبد الله بن الوليد، به.
ويشهد له حديث ابن عباس عند البخاري (٥٦٨٠) و (٥٦٨١) ، وقد سلف برقم (٢٢٠٨) .
وحديث جابر بن عبد الله عند البخاري (٥٦٨٣) ، ومسلم (٢٢٠٥) ، وسلف برقم (١٤٧٠١) .
وحديث معاوية بن حديج، سيأتي ٦/٤٠١.
قال السندي: قوله: "إن كان في شيء شفاء" التعليق بهذا الشرط ليس للشك، بل للتحقيق والتأكيد، إذ وجود الشفاء في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب، كأن يقال: إن كان في أحدٍ في العالم خير ففيك، ونحو ذلك.