= وأخرجه ابن المبارك في "البر والصلة" (٨٨) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٥) ، وأبو داود (٥١٤٢) ، وابن ماجه (٣٦٦٤) ، وابن حبان (٤١٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٥٩٢) ، والحاكم ٤/١٥٤، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٨، وفي "الآداب" (٤) ، والخطيب في "الموضح" ١/٧٦-٧٧ من طرق عن عبد الرحمن بن الغسيل، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وأخرجه بنحوه الخطيب في "الموضح" ١/٧٨ من طريق موسى بن يعقوب، عن أسيد بن علي. واختلف عنه فيه فأخرجه الخطيب كذلك ١/٧٧ من طريق القاسم بن أبي الزناد، عن موسى ابن يعقوب، عن أسيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن أبي أسيد، به، فزاد في الإسناد: عن جده. قال السندي: قوله: "والصلاة عليهما": يحتمل أن المراد صلاة الجنازة أو الدعاء بالرحمة، وعلى التقديرين، فالاستغفار لهما كالتفسير للصلاة، فلذا عَدَّ جميعاً واحدة. (١) في "أطراف المسند" ٦/٨: عن، وهو تحريف. (٢) في (م) ، وهامش (س) : أكثبوكم. قلنا: وهي الموافقة لرواية البخاري. (٣) إسناده صحيح على شرط البخاري، والشك في هذا الإسناد لا يؤثر لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة. عباس بن سهل: هو ابن سعد السَّاعدي. وأخرجه البخاري (٣٩٨٤) و (٣٩٨٥) ، وأبو داود (٢٦٦٣) ، والبيهقي في=