= أبي شيبة ٩/٤٢-٤٣، وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ٣/١١٧٧، والنسائي في "الكبرى" (١١١٠٨) ،- وهو في "التفسير" (١٢٨) ، والدولابي في "الكنى" ١/٨٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣١٢-٣١٣، وابن حبان (٦١٣١) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٤١) و (٩٤٢) و (٩٤٣) و (٩٤٤) و (٩٤٥) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٥٨، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٩، والخطيب في "تاريخه" ١٠/٤٢٥، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٥٦) من طرق عن عوف، به. وقائل: العيافة من الزجر، والطرق من الخط: هو عوف بن أبي جميلة، كما سيأتي مصرحاً به في الرواية ٥/٦٠. قال السندي: قوله: "العيافة" بالكسر: زجر الطير للتفاؤل به. قوله: "والطَرْق"، بفتح فسكون: هو الضرب بالحصا الذي تفعله النساء، وقيل: هو الخط في الرمل. قوله: "من الجبت"، بكسر فسكون: هو المذكور في قوله تعالى: (ألَم تَرَ إلى الّذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجِبْتِ والطاغوت) [سورة النساء: ٥١] ، أي: من التكهن والسِّحْر.