[٤٤٥] وفى صحيح البخارى وسنن أبى داود والترمذى وابن ماجه أن النبى صلّى الله عليه وسلم أعطى عروة بن الجعد (وقيل: ابن أبى الجعد) البارقى دينارا ليشترى به شاة، فاشترى شاتين، فباع إحداهما بدينار، وجاء بشاة ودينار.. وذكر ما كان من أمره. فقال:«بارك الله لك فى صفقة يمينك»«١» .
[٤٤٦] روى البزار وابن قانع أن النبى صلّى الله عليه وسلم قال: «أحسنوا إلى المعزى، وأميطوا عنها الأذى؛ فإنها من دواب الجنة»«٢» .
[٤٤٧] وفى الحديث: «استوصوا بالمعزى خيرا؛ فإنه مال رقيق، وأنقوا عطنه» .
أى: نقوا مرابضها مما يؤذيها من حجارة وشوك وغير ذلك «٣» .
[٤٤٨] روى أحمد بن صالح السهمى عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان عن أبى هريرة- رضى الله عنه- قال: مرت بالنبى صلّى الله عليه وسلم نعجة فقال:
«هذه التى بورك فيها وفى خروفها» . لكنه حديث منكر جدّا.
[٤٤٩] روى الجماعة إلّا الترمذى عن أنس بن مالك- رضى الله تعالى عنه- قال:«ضحى الرسول صلّى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، فسمّى وكبّر، ووضع رجله على صفاحهما»«٤» .
(١) حديث صحيح.. رواه البخارى (١٧١٥) ، وأبو داود (٣٣٨٤) ، والترمذى (١٢٥٨) ، وغيرهم. (٢) حديث ضعيف جدّا.. فى إسناده يزيد بن عبد الملك النوفلى، متروك، انظر: «مجمع الزوائد» (٤/ ٦٦) . (٣) حديث ضعيف جدّا.. رواه الطبرانى فى «الكبير» ، وفيه حمرة النصيبى، متروك، كذا قال الهيثمى فى «مجمع الزوائد» (٤/ ٦٦) . (٤) حديث صحيح.. رواه البخارى (٥٥٦٥) ، ومسلم (١٩٦٦) ، وأبو داود (٢٧٩٤) ، والنسائى (٢/ ٢٠٤- ٢٠٥) ، وابن ماجه (٣١٢٠) . وأملحين: الأملح: الذى بياضه أكثر من سواده، وقيل: هو النقى البياض.