وكان رَجُلٌ يَقُومُ عَلَى الْحِصْنِ فَيَقُولُ: رُوحُوا رِعَاءَ الشّاءِ! رُوحُوا جَلَابِيبَ مُحَمّدٍ! رُوحُوا عَبِيدَ مُحَمّدٍ! أَتَرَوْنَا نَتَبَاءَسُ عَلَى أَحْبُلٍ [ (٤) ] أَصَبْتُمُوهَا مِنْ كُرُومِنَا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهُمّ، رَوّحْ مُرَوّحًا إلَى النّارِ!
قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقّاصٍ: فَأَهْوَى لَهُ بِسَهْمٍ فَوَقَعَ فى نحره، وهوى من الحصن
[ (١) ] نخل عم: أى تام فى طوله. (النهاية، ج ٣، ص ١٢٩) . [ (٢) ] فى الأصل: «النساء» ، وما أثبتناه عن الطبري، يروى عن الواقدي. (التاريخ، ص ١٦٧٢) . [ (٣) ] العمق: واد من أودية الطائف. (معجم البلدان، ج ٦، ص ٢٢٣) . [ (٤) ] أحبل: جمع حبلة، وهي الأصل أو القضيب من شجر الأعناب. (النهاية، ج ١، ص ١٩٨) .