(يقال له: السبوغ) أو ذو السبوغ، والمغفر/ يلبسه الدراع على رأسه، ومن زرد الحديد ونحوه تحت القلنسوة.
[أفراس رسول الله صلى الله عليه وسلّم]
(ويقال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلّم أفراس منها: الورد «١» ) وهو لون بين الكميت والأشقر (أهداه له عليه السلام تميم الداري) فأعطاه «عمر بن الخطاب» - عليه السلام- فحمل عليه في سبيل الله، ثم وجده يباع برخص فهم أن يشتريه، وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلّم فقال:«لا تشتره، ولا تعده في صدقتك ... «٢» » الحديث.
(١) عن فرسه صلى الله عليه وسلّم المسمى بالورد: أخرج ابن سعد في «الطبقات» ذكر خيل رسول الله صلى الله عليه وسلّم ودوابه ١/ ١٧٥ بلفظ: أخبرنا «محمد بن عمر ... » ... وأهدى تميم الداري لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فرسا يقال له: الورد؛ فأعطاه «عمر بن الخطاب» فحمل عليه في سبيل الله، فوجده بياع اه: الطبقات. (٢) حديث: « ... لا تشتره ... إلخ» متفق عليه من رواية زيد بن أسلم، رضي الله عنه: أخرجه البخاري في صحيحه كتاب «الهبة» رقم: ٢٤٣٠ بلفظ عن زيد بن أسلم، عن أبيه، سمعت «عمر بن الخطاب» يقول: حملت على فرس في سبيل الله، فأضاعه الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه منه، وظننت أنه بائعه برخص؛ فسألت عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: «لا تشتره، وإن أعطاكه بدرهم واحد؛ فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه» . وانظر: البخاري كتاب «الجهاد» تحت أرقام: ٢٤٤٢، ٢٧٤٨، ٢٧٨١ اه: البخاري. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب «الهبات» حديث رقم: ٣٠٤٥. وانظر الحديث أيضا في: أ- سنن النسائي كتاب «الزكاة» رقم: ٢٥٦٨. ب- مسند الإمام مالك كتاب «مسند العشرة المبشرين بالجنة» حديث رقم: ١٦١. ج- موطأ الإمام مالك كتاب «الزكاة» حديث رقم: ٥٥٠. (٣) عن «الظرب» - بوزن كتف-: قال مالك: في «الموطأ» ٢/ ٩٣٠ رقم: ١٦٦٢: الجبيل الصغير. وانظر: «تنوير الحوالك شرح موطأ مالك» ص ٢٢٤. وحديث «الظرب» أخرجه ابن سعد في «الطبقات» ١/ ١٧٥ فقال: « ... وأما الظرب؛ فأهداه له فروة بن عمرو الجذامي ... » . اه: الطبقات.