الظراب- وهو الروابي الصغار، أهداه له «فروة بن عمير الجذامي» .
(ومنها السكب «١» ) - كصعب- ويحرك- كمدد- و (كان) السكب (أول فرس ملكه رسول الله صلى الله عليه وسلّم) وأول فرس غزا عليه، وأول ما غزا عليه «أحدا» اشتراه بعشر أواق، وكان أغر محجلا طلق اليمين كميتا- أي: خالط حمرته قنوء «٢» - وقيل: كان أسود (وكان له صلى الله عليه وسلّم فرس يقال له المرتجز) - بضم الميم وكسر الجيم- سمي بذلك لحسن صهيله؛ كأنه ينشد رجزا، وكان أبيض (وكانت له صلى الله عليه وسلّم/ بغلة يقال لها:
دلدل «٣» ) - كقنبر- (وهي أول بغلة ركبت في الإسلام) أهداها له «المقوقس» ،
- وقال الذهبي في (تاريخ الإسلام) : السيرة النبوية ص ٥١٨: « ... والظرب واحد الظراب، وهي الروابي الصغار؛ سمي به لكبره وسمنه، وقيل: لقوته؛ أو لحسن صهيله» اه: الطبقات. وحول الظرب انظر أيضا: ١- «زاد المعاد» لابن القيم بحاشية «المواهب» ١/ ١١٩. ٢- «الجامع الصغير» للسيوطي ٥/ ١٧٧ حديث رقم: ٦٨٥٦ حيث ذكر الحديث، وعزاه إلى البيهقي في السنن، عن سهل بن سعد، ورمز له بالصحة. وفى «فيض القدير» للمناوي قال: « ... وجملة أفراسه صلى الله عليه وسلّم سبعة متفق عليها جمعها الإمام ابن جماعة في بيت، فقال: والخيل: سكب لحيف ظرب ... لزاز مرتجز ورد لها أسوار اه: فيض القدير. (١) و «السكب» - بفتح السين المهملة، وإسكان الكاف وبالموحدة- يقال: فرس سكب؛ أي: كثير الجري؛ كأنما يصب جريه صبا. قال ثعلب: «إذا كان الفرس شديد الجري؛ فهو فيض وسكب تشبيها بفيض الماء، وإنسكابه، وأصله من سكب الماء يسكب- بضم الكاف- وهو أول فرس ملكه ... إلخ» اه: المواهب. وعن السكب قال الإمام الذهبي في «تاريخ الإسلام» السيرة النبوية ص ٥١٨ « ... وأول فرس ملكه السكب، وكان اسمه عند الأعرابي «الضرس؛ فاشتراه منه بعشر أواق، أول ما غزا عليه «أحدا» ليس مع المسلمين غيره» اه: تاريخ الإسلام. وقال ابن القيم في «زاد المعاد» ١/ ١١٩: «وكان أغرّ محجلا طلق اليمين كميتا. وقيل: كان أدهم» . اه: زاد المعاد. وانظر: كتاب «الحلية في أسماء الخيل المشهورة في الجاهلية والإسلام» ص ٤٧ للإمام/ الصحابي التاجي. «ت ٦٩٥ هـ» تحقيق/ الدكتور/ حاتم صالح الضامن. (٢) حول قوله: «خالط حمرته ... إلخ» انظر: «القاموس المحيط» . (٣) و «دلدل» - بضم الدالين المهملتين- وحديث بغلته صلى الله عليه وسلّم المسماة ب «دلدل» أخرجه الحاكم-