وأما الجَبْهة: قال الجوهري: هي جبهة الأسد، وهي أربعة أنجم (١). وقال غيره: أحدها نجم براق، وهو اليماني، بين كل كوكبين في رأي العين قدر شوط، ويقال لها: نوء الأسد، وهي تعقب الطَّرْف، وصورتها:
[رسم توضيحي]
وأمَّا الزُّبْرة: فقال الجوهري: هما كوكبان نيِّران، هما كاهلا الأسد (٢). وقال غيره: هما موضع الشعر من أكتافه، وبينهما في رأي العين مقدار شوط، وصورتهما:
[رسم توضيحي]
وأما الصَّرْفة: فقال الجوهري: هي نجم واحد نيِّر تلقاء الزُّبْرة (٣). وقال غيره: هي قلب الأسد، وإنما سمي صرفة لانصراف البرد بها وإقبال الحرّ، وقيل: وبطلوعها ينصرف الحرّ، وصورته:
[رسم توضيحي]
وأمَّا العَوَّاء: فقال الجوهري: هي خمسة أنجم، يقال: إنها ورك الأسد (٤).