وإنما سميت: الهَنْعَة لأنَّ كل واحدٍ منها ينعطف على صاحبه، يُقال: هَنَعْتُ الشيءَ، أي: عطفتُه.
وأمَّا الذراع: فقال الجوهري: هو ذراع الأسد، وهما كوكبان نيِّران (١). وقال غيره: كوكبان بينهما كواكب صغار يقال لها: الأظفار، كأنَّها مخاليب الأسد، بينهما في رأي العين قيد شَوْطٍ، وهما ذراعان إحداهما مبسوطة والأخرى مقبوضة ليست على سمت الذراع الأخرى كأنَّها منقبضة عنها، والمبسوطة أرفع في الشمال، يقال للنيِّر منها: الشِّعرى الغُمَيصَاء لأنها لما عجزت عن عبور المجرَّة واللحاق بصاحبتها وهي الشِّعرى العَبُور بكت حتَّى غمصت، وقيل: إنما بكت لأنها لم تلحق بسهيل.
وأمَّا النَّثرة: فقال الجوهري: هما كوكبان بينهما قدر شبر، وفيهما لطخُ بياض كأنه قطعة من سحاب، وهي أنف الأسد (٢). وقيل: هي ثلاث كواكب، وصورته:
[رسم توضيحي]
وهي بين فم الأسد ومنخريه، ويقال له: مخطة الأسد.
وأمَّا الطَّرف: فقال الجوهري: هما كوكبان يقدمان الجبهة وهما عينا الأسد (٣).