(٩) أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ/ ٢٥٨/ البقرة/ ٢/ عدى «ترى» ب «إلى» ، حملا على النظر.
(١٠) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ/ ٢٥٩/ البقرة/ ٢/ جاء بعد قوله «إلى الذى حاج» البقرة: ٢٥٨، كأنه قال: أرأيت كالذى حاج إبراهيم فى ربه أو كالذى مر على قرية، فجاء بالثانى على أن الأول كأنه قد سبق كذلك.
(١١) فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ/ ٢٧٥/ البقرة/ ١/ حمل «الموعظة» على «الوعظ» لأنهما واحد (١٢) وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ ... أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ/ ٧٣/ آل عمران/ ٣/ هذا محمول على المعنى لأنه لما قال:(ولا تؤمنون) ، كأنه قال: أجحدوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم؟
(١٤) وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً/ ١٧٥/ النساء/ ٤/ الهاء فى «إليه» يعود إلى ما تقدم ذكره من اسم اللَّه والمعنى: ويهديهم إلى صراطه صراطا مستقيما.
(١٥) وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ/ ١٢/ المائدة/ ٥/ ثم قال: (ومن الذين قالوا إنا نصارى) المائدة: ١٤ لأن معنى قوله: (أخذ اللَّه ميقال بنى إسرائيل) و: (أخذ اللَّه ميثاق من بنى إسرائيل) ، واحد، فجاء قوله:(ومن الذين قالوا) ٥: ١٤ على المعنى لا على اللفظ. (١٦) ويقول الذين آمنوا (فيمن نصب: ويقول) / ٥٣/ المائدة/ ٥/ قيل: إنه محمول على قوله» فعسى اللَّه أن يأتى بالفتح (المائدة: ٥٢، وأنت لا تقول: فعسى اللَّه أن يأتى بأن يقول الذين آمنوا ولكن حمله على المعنى، لأن معنى (فعسى اللَّه أن يأتى بالفتح) ، (فعسى أن يأتى اللَّه بالفتح) واحد (١٧) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ/ ١ و ١٥٠/ الأنعام/ ٦/ حمله على (يعدلون) فعداه ب «عن» .