[١٠١ سورة القارعة]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[سورة القارعة (١٠١) : الآيات ١ الى ٨]
الْقارِعَةُ (١) مَا الْقارِعَةُ (٢) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (٣) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (٤)
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (٥) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨)
١- الْقارِعَةُ:
القيامة التي تبدأ بالنفخة الأولى.
٢- مَا الْقارِعَةُ:
أي شىء عجيب هى فى خطرها.
٣- وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ:
أي شىء أعلمك ما شأن القارعة فى هولها.
٤- يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ:
الْمَبْثُوثِ كثرة وتدافعا يمينا وشمالا.
٥- وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ:
كَالْعِهْنِ كالصوف.
الْمَنْفُوشِ فى تفرق أجزائها وتطايرها.
٦- فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ:
فرجحت حسناته على سيئاته.
٧- فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ:
راضِيَةٍ يرضاها صاحبها.
٨- وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.