(ب) حمله على المعنى والحكم عليه بما يحكم على معناه لا على لفظه (١) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا/ ٥٦/ البقرة/ ٢/ قيل: إن «من» دخلت، لأن معنى قوله:(أحرص الناس) : أحرص من الناس، فقال:(ومن الذين أشركوا) حملا على المعنى.
(٢) قالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ/ ٦٧/ البقرة/ ٢/ محمول على المعنى، وهو جواب لقولهم:(أتتخذنا هزوا) ولو حمل على اللفظ لقال: أن أكون من الهازئين.
(٣) قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ/ ٦٩/ البقرة/ ٢/ إنما قال: (تسر) ، ولم يقل (يسر) ، حملا على المعنى لأن قوله (لونها) : صفرتها، فكأنه قال: صفرتها تسر الناظرين.
(٤) فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ/ ١٨١/ البقرة/ ٢/ والمتقدم (ذكر الوصية) ، ولكن معناه: الإيصاء أى: من بدل الإيصاء.
(٥) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ/ ١٨٧/ البقرة/ ٢/ عدى (الرفث) ب «إلى» حملا على «الإفضا» ، وكما قال (أفضى بعضكم إلى بعض) النساء: ٢١، كذا قال (الرفث إلى نساءكم) .