(١٠) ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ/ ١٥٤/ الأنعام/ ٦/ التقدير: ثم قل: آتينا موسى الكتاب (١١) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا/ ٣/ الأعراف/ ٧/ (أهلكناها) خبر، أو صفه.
أما عن دخول الفاء فى قوله تعالى: فَجاءَها بَأْسُنا ٧: ٤، والبأس لا يأتى المهلكين، إنما يجيئهم البأس قبل الإهلاك، ومن مجىء البأس يكون الإهلاك، فإنه يكون المعنى فى قوله:(أهلكناها) : قربت من الهلاك ولم تهلك بعد، ولكن لقربها من الهلاك ودنوها وقع عليها لفظ الماضى، لمقاربتها له وإحانته إياها (١٢) وَلَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ/ ١٠/ الأعراف/ ٧/ الأجود أن يكون المراد: ولقد خلقنا أصلكم الذى هو آدم.
(١٣) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ/ ١٢٢/ الأعراف/ ٧/ وفى «: ٧٠»(برب هارون وموسى) ، ٤٨/ الشعراء/ ٢٦/ فبدأ بموسى هنا، ثم قدم هارون هناك.