وذلك يحتج به من يجوز تأخير البيان إلى وقت الحاجة، لأن الملائكة أخبرت إبراهيم أنها تهلك قوم لوط، ولم تبين المنجين منهم، ومع ذلك إبراهيم عليه السلام جادلهم وقال: أتهلكونهم وفيهم كذا وكذا من المسلمين،
(١) أنظر ما ذكره الامام الفخر الرازي حول هذه المسألة. (٢) أنظر تفسير الفخر، وابن كثير، والطبري لسورة هود آية ٦٩ (٣) سورة العنكبوت آية ٣٢.