(وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ)«٣» الآية. فمن كانت هذه صفته فبعيد أن لا تقبل شهادته، مع قبولها على البدوي الآخر المماثل له، وقبولها على القروي في السفر.
قوله تعالى:(وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ)«٤» من رجالكم فإن
(١) رواه ابن ماجة رقم: ١٦٥٢، ورواه أبو داود في باب شهادة الواحد على رؤية هلال رمضان. (٢) سورة التوبة آية ٩٨. (٣) سورة التوبة آية ٩٩. (٤) أي شاهدان لأن الشهيد والشاهد واحد، كما أن عليم وعالم واحد، وقادر وقدير واحد، قاله الجصاص.