وأكثرها عشرة، لأن ما دون الثلاثة يسمى يوما أو يومين، وما زاد على العشرة يقال فيه أحد عشر يوما..
فيقال لهم: فقد قال الله تعالى في الصوم: (أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ)«١» وعنى به جميع الشهر، وقال:(لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً) وعنى به أربعين يوما، وإذا أضيفت الأيام إلى عارض لم يرد به تحديد العدد، بل يقال: أيام مشيك وسفرك وإقامتك وإن كان ثلاثين وعشرين وما شئت من العدد.
ولعله «٢» أراد ما كان معتادا لها، والعادة ست أو سبع «٣» .
ويجوز أن يكون قد نسخه الأمر بقتال المشركين ولعنهم.
(١) سورة البقرة آية ١٨٤. (٢) أي النبي صلّى الله عليه وسلم. (٣) وهي المدة العادية للحيض. [.....] (٤) حيث علق الجزاء وهو الخلود في النار بوجود الشرطين لأن الخطيئة لا تحيط الا بالكافر.. (٥) سورة فصلت آية ٣٠، وسورة الأحقاف آية ١٣.