للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ي]

[الإِيكاء]: أوكى على ما في السِّقاء:

أي شدَّه بالوِكاء.

و

في الحديث (١): «كان الزبير يوكي بين الصفا والمروة» قيل: معناه أي يسكت. ومنه قول أعرابي لرجلٍ سمعه يتكلم: أوكِ حَلْقَكَ: أي سُدَّ فَمَك واسكت. و

قيل في حديث آخر: «إِنه كان يوكي ما بينهما سعياً» ومعناه أنه كان يملأ ما بينهما سعياً».

[وبالهمز]

[الإِيكاء] يقال: أوكأ فلانٌ فلاناً: إِذا جعل له مُتَّكأً.

***

[التفعيل]

[ب]

[التوكيب]: وكَّب العِنَبُ: إِذا أخذ في النضج.

ووكّب البُسرُ: بدا فيه الإِرطاب.

ووكّب القومُ: من الموكب.

[ت]

[التوكيت]: وكَّت البُسْرُ: إِذا بدت فيه نقط الإِرطاب.

[د]

[التوكيد]: وكَّده وأكَّده بمعنى.

والتوكيد في العربية: إِتباع الاسم اسماً ويعرب بإِعرابه.

والمراد به نفي الشك، والتبعيض.

والأسماء التي يوكّد بها: كلّ، ونفس، وعين، وأجمع، وأجمعون، وجمعاء، وجُمَع. تقول: رأيت زيداً نفسَه، وهنداً نفسَها، والقومَ أنفُسَهم، والنسوة أنفسهن، وجاءني الرجلُ عينُه، ومررتُ بالمرأة عينِها، وبالرجال أعيانهم أجمعين، وبالنسوة أعيانهن جُمَعَ، وأخذ الشيءَ أجمع، وأكل الرغيفَ كلَّه.


(١) حديث الزبير في غريب الحديث: (١٦٤/ ١)؛ النهاية: (٢٢٢/ ٥)؛ وهو في الفائق: (٧٨/ ٤) وفيه أيضاً قول الأعرابي وانظر المقاييس: (١٣٧/ ٦).