والوَحْي: النبوة، وهي الرسالة. قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ (١) أي: لا تَتْلُه من قبل أن تَتَبَيَّنَهُ؛ و
يروى أن النبي ﵇ كان يستعجل بالقراءة قبل أن يُتم جبريل، ﵇، ما جاء به، خوف النسيان.
قرأ يعقوب «نقضي» بالنون ونصب «وَحْيَهُ» والباقون بضم الياء ورفع ﴿وَحْيُهُ﴾ على ما لم يُسَمَّ فاعله.
والوحي: الصوت.
***
و [فَعْلة] بالهاء
[د]
[الوحدة]: الانفراد.
يقال: الوحدة خيرٌ من جليس السوء.
[ش]
[الوَحْشَة]: الاسم من التوحش.
[ف]
[الوَحْفَة]: واحدة الوِحاف، وهي الأكام الصغار.
ويقال: الوحفة الصوت أيضاً.
[ومن المنسوب]
[الوحشي]: واحد الوحش.
والوحشي: المنسوب إِلى الوحش.
ووحشيّ القوس: ظهرُها، وأنسيُّها: ما أقبل عليك منها عند الرمي.
ووحشيُّ الدابةِ: الجانب الأيمن، والأُنسي: الأيسر، لأنه يحلب منه الحالب، ويركب منه الراكب.
وقال الأصمعي: الوحشي الأيسر، والأنسي الأيمن. قال (٢):
فانصاع جانبُه الوَحْشيُّ
(١) طه: ١١٤/ ٢٠ ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾.(٢) هو من بيت لذي الرمّة في ديوانه: (١٠١/ ١) واللسان (صوع، طلب، لحب) وهو بتمامه:فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت … يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.