وسقوهم في إِناءٍ كلِعٍ … لبناً من دَرِّ مخراط فَئِرْ
[ل]
[وَحِل]: إِذا وقع في الوحل.
ووَحِلَ: إِذا وقع فيما يكره. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ الوحل لمن وقع فيه هَمٌّ يُصِيبه.
(١) للعجاج في ديوانه رواية الأصمعي، تحقيق د. السطلي: (٤٠٨/ ١) واللسان (وحى) وغير منسوب في المقاييس: (٩٣/ ٦). (٢) أخرجه أحمد من حديث أعرابي من بني زهير بن أقيش: (٧٨/ ٥، ٣٦٣). (٣) البيت الثاني دون عزو في اللسان والتاج (خرط).