(١) هو من قول لأبي هريرة كما هو وارد بلفظه ومعناه في المقاييس (٢٨١/ ١) واللسان (بَقَع)؛ وبلفظه بدون نسبة في غريب ابن الأثير، ذاكراً أن المراد عبيد أهل الشام ومماليكها «سمّوا بذلك لاختلاط ألوانهم .. » (النهاية: ١٤٦/ ١). (٢) الوَرَلُ الطائي كما في الصحاح واللسان والتاج (بقر) وقبله: لا درَّ دَرُّ رجالٍ خابَ سَعيُهُمُ … يستمطرون لدى الأزْمات بالعُشَر العُشَر والسلع من النباتات، وجاء في اللسان والتاج: «وكانت العرب في الجاهلية إِذا استسقوا جعلوا السَّلعةَ والعُشَر في أذناب البقر وأشعلوا فيها النار فتضج البقر من ذلك ويمطرون».