وفضْلُهُ فوقَ أقوامٍ ومَحْتَدُه … ما لم ينالوا وإِنْ عَزُّوا وإِنْ كرموا
قَوْدُ الجياد وإِصهار الملوك وصب … رٌ في مواطنَ لو كانوا بها سئموا
أراد: قرابته من الملوك.
***
المفاعَلة
[ر]
[المصاهرة]: صاهر إِليه: من الصهر.
***
[الانفعال]
[ر]
[الانصهار]: يقال: صهرته الشمس فانصهر: أي أذابته فذاب، قال ابن أحمر يصف قطاة (٢):
تَرْوِيْ (٣) لَقىً أُلقي في قفرةٍ … تصهره الشمس فما ينصهرْ
أي: يصبر على حر الشمس.
***
الافعِيلال
[ر]
[الاصهيرار]: حكى بعضهم اصْهارَّ ظهْرُ الحرباء من شدة حر الشمس: إِذا تلألأ.
***
الفعلَلة
[رج]
[الصَّهْرَجة]: بِرْكَةٌ مصهرجة: من الصهريج.
***
(١) ديوانه: ط. دار الفكر (١٢٥)، والبيت الثاني في اللسان (صهر). (٢) ديوانه: (٦٨) واللسان والتاج (صهر) وجاء في روايته (صفصف) بدل قفرة. (٣) في الأصل (س) وفي (ت): «تَزْوِي … » ولعل نقط الزاي تصحيف، وفي (ل ١، م، م ١ نيا) «ترْوِيْ … » وكذلك في اللسان والتاج، وفي الديوان: «تَرْوَى … » بفتح الواو، وسياقه أن قطاة رتعت وشربت حتى إِذا امتلأت ريّاً عادت لتسقي فرخها، فرواية «تَرْوِيْ … » هي الأقرب للمعنى.