للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بِجِوارٍ أو نسبٍ أو تزوُّج، قال زهير (١):

وفضْلُهُ فوقَ أقوامٍ ومَحْتَدُه … ما لم ينالوا وإِنْ عَزُّوا وإِنْ كرموا

قَوْدُ الجياد وإِصهار الملوك وصب … رٌ في مواطنَ لو كانوا بها سئموا

أراد: قرابته من الملوك.

***

المفاعَلة

[ر]

[المصاهرة]: صاهر إِليه: من الصهر.

***

[الانفعال]

[ر]

[الانصهار]: يقال: صهرته الشمس فانصهر: أي أذابته فذاب، قال ابن أحمر يصف قطاة (٢):

تَرْوِيْ (٣) لَقىً أُلقي في قفرةٍ … تصهره الشمس فما ينصهرْ

أي: يصبر على حر الشمس.

***

الافعِيلال

[ر]

[الاصهيرار]: حكى بعضهم اصْهارَّ ظهْرُ الحرباء من شدة حر الشمس: إِذا تلألأ.

***

الفعلَلة

[رج]

[الصَّهْرَجة]: بِرْكَةٌ مصهرجة: من الصهريج.

***


(١) ديوانه: ط. دار الفكر (١٢٥)، والبيت الثاني في اللسان (صهر).
(٢) ديوانه: (٦٨) واللسان والتاج (صهر) وجاء في روايته (صفصف) بدل قفرة.
(٣) في الأصل (س) وفي (ت):
«تَزْوِي … »
ولعل نقط الزاي تصحيف، وفي (ل ١، م، م ١ نيا)
«ترْوِيْ … »
وكذلك في اللسان والتاج، وفي الديوان:
«تَرْوَى … »
بفتح الواو، وسياقه أن قطاة رتعت وشربت حتى إِذا امتلأت ريّاً عادت لتسقي فرخها، فرواية
«تَرْوِيْ … »
هي الأقرب للمعنى.