الطائي (١):
مِنْ سَمومٍ كأنه حَرُّ نارٍ … صَمَحَتْهُ ظَهِيْرَةٌ عَزّاءُ
ويقال: صَمَحَه بالسَّوْط: أي ضربه.
[خ]
[صَمَخ]: يقال: صَمَخْتُ الرَّجُلَ: إِذا أَصَبْتُ صِمَاخَهُ.
قال الأصمعي: يقال: صَمَخْتَ عَيْنَ الرَّجُلِ: إِذا أَصَبْتَها بجميع كَفِّك.
***
فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
[ع]
[صَمِع]: الصَّمَع: صغر الأذنين، والنعت: أصمع وصمعاء، قال رؤبة يصف الحمار (٢):
حتى إِذا صَرَّ الصِّماخَ الأَصْمعا
و
عن ابن عباس (٣): لا بأس بأن يُضحَّى بالصَّمْعاء.
وقلبٌ أصمع: ذكي، ورأي أصمع.
والأصمعان: الرأي والفؤاد.
ويقال للكلاب والوحش: صُمْعُ الكُعُوب: أي صغارها، قال النابغة يصف ثوراً (٤):
فَبَثَّهُنَّ عَلَيْهِ واسْتَمَرَّ به … صُمْعُ الكُعُوْبِ بَرِيْئاتٌ مِنَ الحَرَدِ
يعني قوائم الثور: والحَرَدٌ: داءٌ يَيْبَسُ منه عَصَبُ اليدِ والرجل.
(١) البيت له في اللسان (صمح)، وروايته:
من سَموم كأنَّها لفح نارٍ … صمحتها ظهيرة غراء
وجاء في اللسان والتاج (غرر) وفي روايتهما: «شعشعتها» بدل «صمحتها» وآخره «غرَّاء» بالراء وهو في النسخ «عزَّاء» بالمعجمة.
(٢) وهو بهذه الرواية في اللسان (صمع) ورواية أوله في الديوان: (٩١): «بَسْلٌ».
(٣) قول ابن عباس في غريب الحديث: (١٤٠/ ١؛ ٢٩٨/ ٢) والفائق: (٣١٦/ ٢) والنهاية: (٥٣/ ٣).
(٤) ديوانه: (٥٠) واللسان (صمع).