للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

[ب]

[الصَّرَبُ]: اللبنُ الحامضُ جدّاً. هذا قول أبي عبيدة عن ثعلب.

والصَّرَب: الصَّمغ قال (١):

أرض عن الخير والسلطان نائية … والأطيبان بها الطِّرثوث والصَّرَب

الطِّرثوث (٢): نبات.

[ح]

[الصَّرَح]: الخالص من كل شيء.

قال (٣):

تعلو السيوفُ بأيديهم جماجمَهمْ … كما يُفلِّقُ مَرْوَ الأمعَز الصَّرَحُ

الصَّرَح هاهنا: الفأس الخالصة.

[ي]

[الصَّرَى]: الماء المجموع الذي قد طال استنقاعه، قال ذو الرمة (٤):

صَرىً آجِنٌ يَزْوِيْ له المرءُ وجْهَه … ولو ذاقه ظمأنُ في شهرِ ناجر

أي في صميم الحر. وكذلك الصَّراة (٥)، بالهاء أيضاً.

***

و [فُعَل]، بضم الفاء

[د]

[الصُّرَد]: طائر فوق العصفور يصيد العصافير، قال:

كأنني طائرٌ في وكره صُرَد

والصُّرَدان: عرقان في باطن اللسان،


(١) البيت دون عزو في اللسان (صرب) وعجزه في (طرث).
(٢) وجمعها: طراثيث، «وهو عشب معمر طفيلي زهري (معجم المصطلحات العلمية).
(٣) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (٣٢/ ٢)، واللسان (صرح).
(٤) ديوانه: (١٦٧٨/ ٣)، ويَزْوِي وجهه: يقبضه. والبيت في اللسان (صرى، نجر) وفي روايته:
«إِذا ذاقه … »
بدل
«ولو ذاقه … ».
(٥) أي: ويطلق على الصرى: الصَّراة.