وشَوَّك ثَدْيا المرأة: إِذا ارتفعا وتحدَّدَ طرفاهما.
وشَوَّك البعيرُ: إِذا طالت أنيابه.
[ل]
[التشويل]: شَوَّلَت النوقُ: إِذا صارت شَوْلاً.
[هـ]
[التشويه]: شَوَّهه اللّهُ تعالى: أي قَبَّحه، قال الحطيئة (١):
أرى ثَمَّ وجهاً شَوَّه اللّه خَلْقَهُ … فقُبِّح من وجهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْ
[ي]
[التَّشَوِّي]: شَوَّى القومَ: أي أطعمهم الشِّواء.
***
المفاعَلة
[ر]
[المشاورة]: شاورَه في الأمر: إِذا عرضه عليه لينظر فيه، قال اللّه تعالى:
﴿وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ﴾ (٢).
قال ابن عباس: أي شاورهم في الحرب. و
قال سفيان: أمره بالمشاورة ليستنَّ به المسلمون، وإِنْ كان غنيّاً عن مشاورتهم.
***
[الافتعال]
[ر]
[الاشتيار]: اشتار العسلَ (٣): أي أخذها من موضعها.
واشتارت الإِبل: أي سمنت.
(١) ثاني بيتين مشهورين له، انظر الشعر والشعراء (٣٨٢)، وأولهما:
أبت شفتايَ اليومَ إِلاّ تكلُّماً … بِسُوءٍ فما أَدْرِي لمنْ أنا قائلُهْ
(٢) سورة آل عمران: ١٥٩/ ٣ ﴿ … فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاِسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يُحِبُّ اَلْمُتَوَكِّلِينَ﴾.
(٣) العسل يذكر ويؤنث، قال في اللسان: « … والتأنيث أكثر .. ».