وشكمه: أي أعطاه، و
في الحديث (١):
احتجم النبي ﵇ فقال:
«اشكموه»: أي أعطوه أجره، قال (٢):
أبلغ قتادةَ غيرَ سائِله … جَزْلَ العطاء وعاجل الشَّكْمِ
وَشَكَمَ الفرسُ بالشكيمة شَكْماً: إِذا أدخلها في فمه.
ويقال: شَكَمَ الوالي بالرِّشوة: إِذا سَدَّ فاه بها.
[و]
[شَكَا]: شكاه إِليه شِكاية وشَكْواً وشكوى وشُكاءً.
***
فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح
[ر]
[شَكِر]: شَكِرَت الحَلوبةُ شَكَراً: إِذا كثر لبنُها من علفٍ أو مرعى، فهي شَكِرَةٌ.
وشَكِرَت الشجرةُ: إِذا كثر فيها الشكير.
[س]
[شَكِسَ]: الشَّكَسُ والشَّكَاسة: سوء الخُلُق. ورجلٌ شكيس.
[ع]
[شَكِعَ] الإِنسانُ: إِذا كثر أنينُه من وجعٍ.
يقال: بات شَكِعاً لم ينم.
وشَكِعِ شَكعاً: إِذا غَضِبَ.
وشَكِع الزرعُ: إِذا كثر حَبُّه (٣).
[ل]
[شَكِلَ]: الشُّكْلَةُ: حمرة يخالطها
(١) ورد الحديث في كتب السنة بدون لفظ الشاهد وهو بلفظه في المقاييس: (٢٠٦/ ٢) والفائق: (٢٥٨/ ٢) والنهاية: (٤٩٦/ ٢) وفيه أن الذي حَجَمه ﷺ أبو طَيْبَة.
(٢) البيت في المقاييس: (٢٠٦/ ٢) والمجمل، واللسان (شكم) دون عزو.
(٣) وكل مملوء مرصوص بما يغطيه، يقال له في اللهجات اليمنية: مشكوع، مثل: ثوب مشكوع بالنقش شكعاً، وأفعالها متعدية يقال: شكعتُ الثوبَ نقشاً، وشكعت الصفحة كتابة.