للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[التفعيل]

[التَّذْكِير]: ذَكَّره: أي وَعَظَهُ، قال اللّه تعالى: ﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ اَلذِّكْرى﴾ (١).

وذَكَّرَهُ الشيءَ فذكره. وفي المثل:

ذكرتني الظُّعُن وكنت ناسياً (٢). قال اللّه تعالى: ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا اَلْأُخْرى﴾ (٣). قرأ حمزة بالرفع والباقون بالنصب.

وذكر الاسمَ: خلاف أَنَّثَهُ.

[و]

[التَّذْكِيَةُ]: ذَكَّيْتُ النارَ وأذكيتها بمعنى.

وذَكَّيْتُ الذبيحة: أي ذبحتها. قال اللّه تعالى: ﴿إِلّا ما ذَكَّيْتُمْ﴾ (٤).

وذَكَّى: أي أسن، والمُذَكِّي: المسن.

والمُذَكِّي: الذي أتى عليه بعد أن تَقَرَّح (٥) سَنَةٌ.

***

المُفَاعلة

[ر]

[المُذَاكَرَةُ]: هي مذاكرة الحديث.

***

[الافتعال]

[ر]

[الادِّكَار] قوله تعالى: ﴿وَاِدَّكَرَ بَعْدَ﴾


(١) سورة الأعلى: ٩/ ٨٧.
(٢) المثل رقم ١٤٦٩ في مجمع الأمثال، وروايته: «الطَّعن» بالطاء المهملة.
(٣) البقرة: ٢٨٢/ ٢
(٤) سورة المائدة: ٣/ ٥ ﴿ .. وَما أَكَلَ اَلسَّبُعُ إِلّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ … ﴾ الآية.
(٥) القارح من الخيل - وقيل من ذوات الحافر -: ما بلغ السنة الخامسة من العمر.