للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ذكرها، فإِن اللّه تعالى يقول: ﴿وَأَقِمِ اَلصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾».

ويقال: ذَكَرَهُ: إِذا أصاب ذَكَرَهُ.

[و]

[ذَكَت] النَّارُ: إِذا اشتعلت، قال:

فَلَا تَذْكُو لَها نارٌ نهاراً … ولا تَخْبُو لَها باللَّيْلِ نَارُ

يقول: إِذا طلعت الشمس لم توقد ناراً لأنها تكتفي بدفء الشمس. وإِذا أصابها البرد بالليل أوقدت النار.

وحكى بعضهم: ذكا: أي صار ذكيّاً.

***

فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

[و]

[ذَكِيَ]: أي صار ذكياً.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ر]

[الإِذْكَار]: المُذْكِرُ: التي ولدت ذكراً.

ويقال في الدعاء للحبلى: أيسرت وأذكرت.

وأذكره ما نسيه: أي ذَكَّرَهُ.

وقرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب ﴿فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا اَلْأُخْرى﴾ (١) وقيل:

معنى تذكر إِحداهما الأخرى: أي تجعل شهادتهما كشهادة رجل ذكر.

[و]

[الإِذْكَاءُ]: أذكيت النار: أي أوقدتها.

وأذكى السراج: أي نَوَّرَهُ.

***


(١) سورة البقرة: ٢٨٢/ ٢ ﴿ … فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَاِمْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ اَلشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا اَلْأُخْرى﴾ وقراءة ﴿فَتُذَكِّرَ﴾ بالتضعيف، هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو (انظر في كل هذا: فتح القدير: ٣٠٢/ ١).