[باب الذال والياء وما بعدهما]
[الأسماء]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
[ل]
[الذَّيْلُ]: معروف للفرس والقميص وغيرهما.
وذيل الريح: ما جَرَّتْ على وجه الأرض من التراب، قال:
جَرَّت عليه الريحُ ذيلاً أغبرا
والجميع: الذيول والأذيال.
ويقال: جاء أذيال من الناس: أي أواخر منهم قليل.
ويقال في المَثَل: «مَنْ يُطِلْ ذَيْلَهُ يَنْتَطِقْ به» (١) معناه: من كان في سَعَةٍ أنفق كيف شاء.
ويقولون: «من يَطُلْ ذيلُ أبيه ينتطق به»: أي من كَثُرَ بنو أبيه أعانوه.
***
و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
[ب]
[الذِّيْبُ]: يهمز ولا يهمز. وأصله الهمز. وقرأ الكسائي ونافع في روايةٍ:
«أن يأكله الذيب» (٢) بغير همز. وهو اختيار أبي عبيد. وعن حمزة: التخفيف إِذا وقف، وعن أبي عمرو: إِذا أدرج.
[خ]
[الذِّيْخُ]،
بالخاء معجمةً: ذكر الضّباع، والجمع: الذِّيخَةُ. ويقال: إِنه لا جمع له.
(١) المثل رقم/ ٤٠١٥ في مجمع الأمثال ٣٠٠/ ٢.(٢) سورة يوسف: ١٣/ ١٢ ﴿قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ اَلذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ﴾ والقراءة بالهمزة هي قراءة …
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.