ويقال: ذَبَرْتُه أذبُره وأذبِرُه، بضم العين في المستقبل وكسرها أيضاً لغتان.
ويُروى قولُ الهذلي (١):
يَذْبُرُهُ الكاتبُ الحميريُّ
ويروى بالزاي.
[ل]
[ذَبَلَ] البقلُ ذُبُولاً: إِذا يبس.
***
فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
[ح]
[ذَبَحَ]: الذَّبْحُ: معروف.
والذَّبْحُ الشقُّ، قال رُؤْبة (٢):
فَأْرَةُ مِسْكٍ ذُبِحَتْ في سُكِّ
وذبحت الدَّنَّ: بَزَلْتُهُ.
***
فَعُل، يَفْعُل، بالضم فيهما
[ل]
[ذَبُلَ]: ذُبول البقلِ: يُبْسُه.
(١) سبق البيت في (الدُّوِي» وانظر التعليق عليه. وفي (م) ضَبَطها: «يُذَبِّرُه» وهو جائز لغة ويظل الوزن به مستقيماً، ولكن هذا ليس بابه، فالباب هنا (فَعَل) بالتخفيف، ويروى في البيت: «يَذْبُره … » و «يُذَبِّره … » و «حَبّره … » و «يَذْبُرُهَا؟ … ». ويروى بالزاي بدل الذال. (٢) «قال رؤبة» كذا في الأصل (س) وفي (ت) أمّا في (م) و (د) و (ل ٢) و (ك) فجاء: «قال» دون عزو إلى رؤبة، والشاهد في ملحق ديوانه ١٩١، والرجز في اللسان (ذبح) وهو خامس خمسة أبيات منسوبة إلى منظور بن مرثد الأسدي هي: يا حبذا جاريةٌ من عكِّ تُعَقِّدُ المِرْطَ على مِدَكِّ شِبْهِ كثيب الرمل غيرِ رَكّ كأنّ بين فكِّها والفَكِّ فأرة مِسْكٍ ذُبِحَت في سُكِّ