[الذَّبيحُ]: المذبوح، ويقال: شاةٌ ذبيحٌ: أي قد ذُبحت.
***
و [فَعيلة]، بالهاء
[الذَّبيحةُ]: ما يصلُحُ للذبحِ.
***
فُعْلان، بضم الفاء
[ي]
[ذُبْيَان]: قبيلةٌ من قيس، وهم ولد ذُبْيَان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان (١)، منهم النابغة الشاعر، واسمه: زياد بن عمرو بن معاوية (٢).
***
و [فِعْلان]، بالكسر
[ي]
[ذِبْيَان]: لغةٌ في ذُبيان.
***
(١) ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وتنقسم إلى ثلاثة بطون، مرة، وثعلبة، وفزارة، وكانت منازلهم شرقي المدينة، في الأرضين الواقعة بين الحجاز وأجأ وسلمى. وفي (ل ٢) و (د): ابن قيس بن عيلان وهو خطأ. (٢) الأشهر: زياد بن معاوية بن ضباب، من فحول الشعراء، قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء - (ص ٧٠ - ٨١) «يقال: كان النابغة أحسنهم ديباجةَ شعرٍ، وأكثرهم رونقَ كلام، وأجزلهم بيتاً» - (توفي سنة ١٨ قبل الهجرة: ٧٥٢ م) كما في أعلام الزركلي.