ويروى: بالرمح الخَطِل.
ويقال للرجل الجواد: خَطِل اليدين: أي عجل عند الإِعطاء.
والخَطِل من السهام الذي لا يقصد الهدف يذهب يميناً وشمالاً قال (١):
هذا لذاك وقول المرء أسهمُهُ … منها المصيب ومنها الطائش الخَطِلُ
والخَطِل: استرخاء الأذن. يقال: أذن خطلاء، وكلب أخطل وثَلَّة خطل:
مسترخية الآذان.
والخَطَل: الفحش من الكلام، وبذلك سمي الأخطل الشاعر لسفهه واضطراب شِعره، واسمه غياث بن غوث من بني فدوكس من تغلب (٢).
[همزة]
[خَطِئ] الرجل خِطَاءً: إِذا أتى بالذنب متعمداً فهو خاطئ بالهمز قال اللّه تعالى:
﴿لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ اَلْخاطِؤُنَ﴾ (٣) وقال:
والناس يلحون الأمير إِذا هم … خطئوا الصواب ولا يلام المرشد
ويقال أيضاً: خطئ خطاءً بمعنى أخطاءً قال امرؤ القيس (٤):
يا لهف نفسي إِذا خَطِئْنَ كاهلَا … ...............
أي: أخطأن.
ويقولون: مع الخواطئ سهم صائب.
***
(١) وهو بلا نسبة في اللسان (خطل).
(٢) الاشتقاق: (٣٣٨/ ٢ - ٣٣٩) وهو: فدوكس بن عمرو بن مالك، وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم (٣٠٥).
(٣) سورة الحاقة: ٣٧/ ٦٩.
(٤) ديوانه: (١٢٠) وهو في اللسان (خطأ) وروايته فيهما:
يا لهف هندٍ …
إِلخ (وهي أخته) وبعده:
واللّه لا يذهب شيخي باطلَا