والخَلّ: الطريق النافذ في الرمل، تذكِّره العرب وتؤنثه أيضاً.
والخَلُّ: الرجل النحيف المختل الجسم، قال (٣):
إِنْ جسمي من بعد خالي لخلُّ
والخَلّ: الثوب البالي.
والخَلُّ: الفصيل (٤).
والخَلُّ: عِرْقٌ في العُنُق مُتّصِلٌ بالرأس.
***
و [فَعْلَة]، بالهاء
[ب]
[خَبَّة]
[امرأة خَبَّة]: أي مَكَّارَة، قال (٥):
لا تَنْكِحَنَّ أبداً عَجُوْزاً
أرى العجوزَ خَبَّةً حَزُوزا
تأكُلُ في مَقْعَدِها قَفِيزا
تَشْرَبُ عُسّاً وتَبولُ كُوزا
(١) في (ت): الخَلّ، وهو خطأ. ويقال فيه الخُقّ بضم الخاء وستأتي. (٢) هو من حديث جابر بن عبد اللّه وعائشة عند مسلم (كتاب الأشربة): باب فضيلة الخل والتأدم به، رقم (٢٠٥١ - ٢٠٥٢)؛ وعنه عند أبي داود في الأطعمة، باب: في الخل، رقم (٣٨٢١، ٣٨٢٠) والترمذي في الأطعمة، باب ما جاء في الخل، رقم (١٨٤٠ و ١٨٣٣) وأحمد في مسنده: (٣٠١/ ٣ و ٣٠٤ و ٣٥٣ و ٣٩٠ و ٤٠٠). (٣) عجز بيتٍ من قصيدة لتأبَّط شرًّا، وهو في اللسان (خلل)، والقصيدة في الحماسة شرح التبريزي: (٣٤٢/ ١ - ٣٤٧)، وصدر البيت: فاسقنيها يا سوادَ بن عمروٍ ولفظة (من) في الشاهد مقحمة، فالقصيدة من المديد وإِقحام مِنْ جعلها من الخفيف. (٤) في (ت): الفضا، وهو خطأ، وأثبتنا ما في (س) وبقية النسخ، وهو ما في المعاجم، جاء في اللسان: ويقال لابن المخاض خَلٌّ لأنه دقيق الجسم. (٥) لم نجد هذا الرجز.