وحكى بعضهم: أن الحوثاء أيضاً الجاريةُ التارة السمينة.
[ج]
[الحَوجاء]: الحاجة، و
في حديث قتادة أنه قال: إِنْ تسجد بالآخرة منهما أحرى ألاّ يكون في نفسك حوجاء: أي شيء.
يعني أن موضع السجود في سورة «حم السجدة» أحرى أن تكون بالآية الأخرى:
﴿وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ (١)، ولا تكون بالأولى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (١)، لأنهم اختلفوا؛ فمنهم من جعل السجود بالأولى، ومنهم من جعله بالأخرى.
***
و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين
[ل]
[الحُوَلاء]: جلدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وبها خطوط حمر وخضر وتشبَّه بها الأرض المخصبة فيقال: أرض بني فلان كَحُوَلاء الناقة. ويقال: الحِوَلاء، بكسر الحاء أيضاً. لغتان.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
[ذ]
[الحَوْذان]،
بالذال معجمة: نبت، قال النابغة (٢):
فتنبت حَوْذاناً ونبتاً منوّراً … سأُتبعه من خير ما قال قائل
(١) الخبر عن قتادة في الفائق: (٣٣٨/ ١ - ٣٣٩)، وسورة حم هي: «فصّلت»، والمقصود أي الآيتين، وهما (٣٧، ٣٨) يقع السجود عند تلاوتهما ففيهما موضع سجود، وهما: ﴿وَمِنْ آياتِهِ اَللَّيْلُ وَاَلنَّهارُ﴾ … ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾، … ﴿وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ﴾ … (٢) ديوانه: (١٤٢).