[ر]
[الحِوار]: يقال: كلمت فلاناً فما ردّ إِليّ حِواراً: أي جواباً. وقد يُفتح أوله لغةً فيه. وأصل الحِوار: مصدر من حاوره.
[ل]
[الحِوال]: كل شيء حال بين اثنين.
يقال: هو حِوال بينهما: أي حائل مثل:
حجاز وحاجز.
والحِوال: المحاولة، قال:
حِوالَ ملك وحِوال دين
وذو حِوال (١): ملك من ملوك حمير، وهو ذو حِوال بن يريم بن ذي مقار من ولده عامر بن عوسجة ذو حِوال الأصغر، من ولده آل يعفر الحِواليون ملوك اليمن.
[ي]
[الحِواء]: بيوت من الوبر مجتمعة.
والجميع: أحوية.
***
فَعِيل
[الحَوِير]: يقال: كلمت فلاناً فما رجّع إِليَّ حويراً: أي جواباً.
[الحَويل]: من المحاولة، قال الكميت (٢):
وذات اسمين والألوانُ شتى … تُحَمَّقُ وهي كيِّسةُ الحويلِ
يعني الرَّخَمَة تنسب إِلى الحمق.
وكَيَسُها أنها تدع بيضها في المواضع التي لا تنال.
[الحويّ]: كل شيء مستدير.
(١) انظر الإِكليل: (١٦٦/ ٢) وما بعدها.(٢) البيت له في اللسان (حول).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.