[الإِجْماد]: أجْمَدَهُ اللّه تعالى فجمد، وأجمَد القومُ: قلَّ خيرُهم.
[ر]
[الإِجْمارُ]: سرعة السير، قال لبيد (١):
وإِذا حركتُ غَرْزِيْ أَجْمَرَتْ … وركابي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ
[والإِجمار]: الإِجماع، يقال: أجمر القومُ على الأمر: إِذا اجتمعوا عليه.
وأجْمَر السلطانُ جَيْشَه، وجَمَّرهم: أي حبسهم في أرض العدو؛ قال (٢):
مُعاويَّ إِمّا أن تُجِهِّزَ أهلَنا … إِلينا وإِمَّا أن نؤوبَ مُعاويا
أَأَجْمَرْتَنا إِجمارَ كِسْرَى جنودَه … ومَنَّيْتنا حتى مَللْنا الأمَانِيا
[ع]
[الإِجماع]: أجمعت الشيءَ: إِذا جعلته جميعاً قال اللّه تعالى: ﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ﴾ (٣) قرأ يعقوب بالرفع، أي:
وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم، والباقون بالنصب، قال الفراء: أَجْمِعوا أي أَعِدُّوا، ويقال: أجمع الشيءَ: إِذا أعدّه. قال الكسائي: تقديره: أجمعوا أمركم، وادعوا شركاءكم لنصرتكم، وقال أبو إِسحاق:
معناه فأجمعوا أمركم مع شركائكم، كما يقال: استوى الماءُ والخشبةَ، وقال محمد ابن يزيد: هو معطوف على المعنى، كما قال:
ورأيتُ زَوْجَكِ في الوَغَى … مُتَقَلّداً سَيْفاً ورُمْحاً
(١) ديوانه: (١٤٠) واللسان والتاج (جمر) وروايته فيها «أوْقرابي» مكان «وركابي» وفي الديوان «عَدْوُ» بالضم. (٢) البيت الثاني دون عزو في اللسان والتاج (جمر) وفيهما: «وجمرتنا» ويروى «وأجمرتنا» ورواية نشوان أصح باعتبار البيت الذي قبله. (٣) سورة يونس ١٠ من الآية ٧١. وانظر في قراءتها فتح القدير ٤٦٢/ ٢.