قال النبي ﵇ في دعائه (٢): «اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْك الجَدُّ» أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإِنما ينفعه العمل بطاعتك، قال (٣):
(١) سورة الجن: ٣/ ٧٢ وانظر تفسيرها في فتح القدير للإِمام الشوكاني: (٣٠٤/ ٥). (٢) هو في الصحيحين وبقية الأمهات من حديث المغيرة بن شعبة، ومن عدة طرق: أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة، رقم (٨٠٨) ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، رقم (٥٩٣) وانظر فتح الباري: (٣٢٥/ ٢ - ٣٣٣). (٣) البيت للمعلوط بن بَدَل القريعي، وينسب إِلى سويد بن خذاق العبدي، وإِلى المخبل السعدي، وانظر في ذلك اللسان والتاج (حظظ) والخزانة: (٥٣٦/ ١ - ٥٣٧)، وهو في الحماسة بشرح التبريزي: (٨٨/ ٣) لرجل من بني قريع.