ملكه، فله الملك كله، لا خروج لشيء عن ملكه، فله التدبير والتقدير،﷾: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: ١٠٧]، وتجد هذا المعنى يُثنَّى في القرآن كثيرًا.
وقوله:«وعلمه وقضائه وقدره».
كل شيء يجري بمشيئته النافذة الشاملة «وعلمه» القديم «وقضائه» النافذ «وقدره» أي: تقديره السابق، قال النبي ﷺ:«قدَّر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة»(١).