عليهم» (١)، كما أنه ينبغي للإمام والعَالِم والرجل الصالح المشهور أن يترك الصلاة على الفجار والفساق زجرًا عن حالهم وأعمالهم، ودليل هذا حديث جابر بن سمرة ﵁ قال:«أُتي النبي ﷺ برجل قتل نفسه فلم يصلِّ عليه»(٢)، بل كان النبي ﷺ يترك الصلاة على من مات وعليه دين لم يترك له وفاء (٣)، زجرًا عن تحمل الديون من غير أن يكون لها وفاء.
* * *
(١) رواه البخاري (١٣٤٣) من حديث جابر بن عبد الله ﵄. (٢) رواه مسلم (٩٧٨). (٣) رواه البخاري (٦٧٣١)، ومسلم (١٦١٩) من حديث أبي هريرة ﵁.