تحكيمه ﷺ والتحاكم إلى شريعته، قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء].
والناس في شأن الرسول ﷺ ثلاثة أقسام:
- منهم: من يغلو فيه ﷺ ويجعل له بعض خصائص الإلهية.
- ومنهم: الجافون المقصرون، وشرُّهم المكذبون له، وكذلك المعرضون عن سنته، والمقصِّرون في تحقيق متابعته، وطاعته، وتحكيمه ﷺ.
- والوسط من آمن به، وصدَّقه، واتبع أمره، وترك نهيه، وعَبَد الله بشرعه.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.