وليس لعيشنا هذا مهاه... وليس دارنا هاتا بدار
والتقدير بدار دائمة. ومعنى مهاه: الحسن. وتدرأ: القوة. ومنه قوله تعالى {قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ} أي نافع و (إن نظن إلا ظنا) أي ضعيفا.
{وَقالُوا يا أَيُّهَا السّاحِرُ اُدْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩)}
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لنا) متعلّق ب (ادع)، (بما) متعلّق ب (ادع)، و (الباء) سببيّة (١)، (عندك) ظرف منصوب متعلّق ب (عهد)، (اللام) المزحلقة للتوكيد..
جملة: «قالوا...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «النداء وجوابه...» في محلّ نصب مقول القول.
وجملة: «ادع...» لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة: «عهد...» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الاسميّ أو الحرفيّ.
وجملة: «إنّنا لمهتدون» لا محلّ لها استئناف بيانيّ (٢).
{فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)}
الإعراب:
مرّ إعراب نظيرها (٣) مفردات وجملا..
(١) ما: اسم موصول والعائد محذوف دالّ على الدعاء.. أو حرف مصدريّ.
(٢) في الكلام حذف أي: ادع لنا ربّك بكشف العذاب عنّا.. وكأنّ موسى يسألهم، ما موقفكم حينئذ فالجواب: إنّنا لمهتدون.
(٣) في الآية (٤٧) من هذه السورة.