وجملة: «لم تكن من الواعظين...» لا محلّ لها معطوفة على جملة وعظت.
(١٣٧) (إن) حرف نفي (إلاّ) أداة حصر (خلق) خبر المبتدأ هذا
لفظا منصوب محلاّ خبر ما، وعلامة الجرّ الياء.
وجملة: «إن هذا إلاّ خلق...» لا محلّ لها تعليليّة.
(١٣٨) (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (معذّبين) مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما، وعلامة الجّر الياء.
وجملة: «ما نحن بمعذّبين» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.
الصرف:
(الواعظين): جمع الواعظ، اسم فاعل من الثلاثيّ وعظ باب ضرب، وزنه فاعل.
(خلق): اسم بمعنى طبيعة المرء وشيمته، وزنه فعل بضمّتين.
(معذّبين): جمع معذّب، اسم مفعول من الرباعيّ عذّب، وزنه مفعّل بضمّ الميم وفتح العين المشدّدة.
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠)}
الإعراب:
(الفاء) استئنافيّة، والثانية عاطفة (إنّ في ذلك
العزيز الرحيم) مرّ إعرابها (١).
جملة: «كذّبوه...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أهلكناهم...» لا محلّ لها معطوفة على جملة كذبوه.
(١) مفردات وجملا، في الآيتين (٦٧، ٦٨) من هذه السورة.