متعلّق ب (رؤف)، (رحيم) خبر ثان ل (إنّ).
جملة: «لم تر...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «سخّر...» في محلّ رفع خبر أنّ.
وجملة: «تجري...» في محلّ نصب حال من الفلك (١).
وجملة: «يمسك...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «تقع...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).
وجملة: «إنّ الله.. لرؤوف...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
الصرف:
(تقع)، فيه إعلال بالحذف فهو مضارع المثال وقع باب فتح، وزنه تعل بفتحتين.
{وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ (٦٦)}
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (الذي) خبر المبتدأ هو (ثمّ) حرف عطف في الموضعين (اللام) المزحلقة للتوكيد جملة: «هو الذي...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «أحياكم...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).
وجملة: «يميتكم...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «يحييكم...» لا محلّ لها معطوفة على جملة يميتكم.
وجملة: «إنّ الإنسان لكفور» لا محلّ لها استئنافيّة.
(١) أو هي معطوفة على جملة سخّر-فهي في المعنى خبر-إذا عطف (الفلك) على لفظ الجلالة الله.