(١) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١٨١٩٧)، وأبو داود (١٦٥)، والتِّرْمِذِيِّ (٩٧)، وابن ماجة (٥٥٠)، والدَّارَقُطْنِيّ (١/ ١٩٥)، والبيهقي (١/ ٢٩٠)، وابن الجارود (٨٤) من طريق الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة به. والوليد بن مسلم كثير التدليس والتسوية، ولم يصرح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد فهذه علة، وله علة أخرى وهي الانقطاع؛ فقد قال أبو داود إثر روايته لحديث الوليد: "وبلغني أنَّه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء" وله علة ثالثة وهي الإرسال، قال التِّرْمِذِيِّ في "العلل" (١/ ١٨٠): "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: لا يصح هذا، روي عن ابن المبارك عن ثور بن يزيد قال: حدثت عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا، وضعف هذا". وقد تفرد الوليد بن مسلم بوصله، وخالفه من هو أحفظ منه وأجل وهو الإمام الثبت عبد اللَّه بن المبارك فأرسله، وإذا اختلف عبد اللَّه بن المبارك والوليد بن مسلم فالقول ما قال ابن المبارك. (٢) "جامع التِّرْمِذِيِّ" (١/ ١٦٣). (٣) أخرجه مسلم (٢٧٤) (٨٣) بنحوه، واللفظ للترمذي (١٠٠) بإسناد مسلم وقال: حسن صحيح. (٤) "جامع التِّرْمِذِيِّ" (١/ ١٧٠). (٥) رواه مسلم (٢٧٤) (٨٣). (٦) أخرجه البُّخَارِيِّ (٢٠٤) و (٢٠٥) بنحوه.