وفيه: ابنُ إسحاق، كذَّبهُ هشامُ بن عروة (١)، ومالكٌ (٢)، ويحيى القطّان (٣)، ووهيب (٤). قال يحيى بن معين (٥)، والنسائي (٦)، وغير واحد: ثقةٌ، وليس بحجةٍ.
وقال علي بن المديني:"ولم يضعفه عندي إلا روايته عن [أهل](٧) الكتاب (٨) ".
قال الإمام أحمد:"الأحاديث كلُّها ليس كما روى ابن إسحاق، وابن إسحاق ليس ممن اعتمادنا على حديثه".
[١٦٧٠] وعن ابن مسْعود، لعنَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المُحلِّلَ والمُحلَّلَ له (٩).
رواه الخمسة، وصححه الترمذي (١٠)، وشيخنا (١١)، وابن حزم (١٢).
(١) "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٤١٤) و"ميزان الاعتدال" (٦/ ٥٧). (٢) "تاريخ بغداد" (١/ ٢٣٨). (٣) "ميزان الاعتدال" (٦/ ٥٧ - ٥٨). (٤) "تهذيب التهذيب" (٣/ ٥٠٧). (٥) في الأصل: يحيى القطان بن معين. والمثبت من "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٤٢٣). (٦) المنقول عن النسائي قوله: محمد بن إسحاق ليس بالقوي. انظر: "تهذيب الكمال" (٢٤/ ٢٤٤)، و"تاريخ بغداد" (١/ ٢٤٧). (٧) الزيادة من "تهذيب التهذيب" (٣/ ٥٠٧). (٨) "تهذيب التهذيب" (٣/ ٥٠٧). (٩) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٤٢٨٣) و (٤٢٨٤) و (٤٤٠٣)، والترمذي (١١٢٠) مختصرًا، والنسائي (٦/ ١٤٩)، والبيهقي (٧/ ٢٠٨) من طريق أبي قيس عن هُزيل عن ابن مسْعُود به، وأبو قيس هو عبد الرحمن بن ثروان، وهزيل هو ابن شرحبيل الأودي، أخرج لهما البخاري. وقال الحافظ في "التلخيص" (٣/ ١١٩٣): "وصححه ابن القطان وابن دقيق العيد على شرط البخاري". (١٠) "الجامع للترمذي" (٣/ ٤٢٠). (١١) "مجموع الفتاوى" (٣٢/ ٦١). (١٢) "المحلى" (٢١/ ٤٨٤).