[١٠٢] وعَنْ عَامر بن ربيعة، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَا لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ (٣). رواه أبو داود، والتِّرمِذِيِّ وحسَّنهُ (٤).
وفيه: عاصم بن عُبيد اللَّه، قَالَ البُخَارِيّ:"منكر الحديث"(٥).
وَقَالَ فِي "صحيحه": ويُذكر عَنْ عامر بن ربيعة (٦).
وَقَالَ ابن عمر: يَسْتاكُ أَوَّلَ النَّهار، وآخِرَه (٧).
(١) أخرجه مسلم (٢٢٥٣) (٢٠) بلفظ: "من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح". (٢) أخرجه البُخَارِيّ (١٨٩٤) و (١٩٠٤) و (٥٩٢٧) و (٧٤٩٢) و (٧٥٣٨)، ومسلم (١١٥١) (١٦٣)، واللفظ له. (٣) حديث ضعيف: أخرجه أحمد (١٥٦٧٨) و (١٥٦٨٨)، وأبو داود (٢٣٦٤)، والتِّرْمِذِيِّ (٧٢٥)، وابن خزيمة (٢٠٠٧)، والدَّارَقُطنِيِّ (٢/ ٢٠٢)، والبيهقي (٤/ ٢٧٢) من حديث عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيع عن أبيه فذكره. وعلقه البُخَارِيّ في "الصحيح" (٢/ ٥٩٥) بصيغة التمريض. وقال التِّرْمِذِيِّ: "حديث حسن". وفيه: عاصم بن عبيد اللَّه وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي ضعيف كما في "القريب". وقال البيهقي: ليس بالقوي. (٤) "جامع التِّرْمِذِيِّ" (٣/ ٥٩). (٥) "الضعفاء الصغير" للبخاري (٢٨١). (٦) "الصحيح" للبخاري (٢/ ٥٩٥). (٧) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٢٩٦) من حديث عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر أنَّه كان يستاك إذا أراد أن يروح إلى الظهر وهو صائم، وسنده صحيح على شرطهما. =