[٦٠١] وعنه، قَالَ: قَالَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ في الليل ساعةً (٢)، لا يوافِقُها رجُلٌ مسلمٌ يسألُ اللَّهَ خيْرًا مِنْ أمْرِ الدُّنْيَا والآخرةِ إلا أعْطَاهُ [إياهُ](٣)، وذَلِكَ كلَّ ليْلَةٍ"(٤).
[٦٠٢] وعنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ خافَ أنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ الليلِ فلْيُوتِرْ أوَّلَهُ، ومَنْ طَمِعَ أنْ يَقُومَ آخِرَهُ فلْيُوتِرْ آخِرَ الليْلِ، فإنَّ صلاةَ آخِرِ الليلِ مشهودةٌ وذلك أفضلُ"(٥).
[٦٠٣] وعن زيد بن أرقم -رضي اللَّه عنه-، قال: خرج رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- على أهْلِ قُبَاءَ، وهُمْ يُصلُّونَ الضُّحَى، فقالَ:"صلاةُ الأوَّابينَ حين تَرمَضُ الفِصَالُ"(٦).
[٦٠٤] وعن أبي سعيد -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"أوْتِرُوا قبلَ أنْ تُصْبِحُوا"(٧).
[٦٠٥] وعن أبي ذرّ -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يُصْبِحُ [علَى](٨) كلِّ سُلامَى مِنْ
(١) أخرجه مسلم (٧٥٦) (١٦٥). (٢) في "الصحيح": لساعة. (٣) الزيادة من "الصحيح". (٤) أخرجه مسلم (٧٥٧) (١٦٦). (٥) أخرجه مسلم (٧٥٥) (١٦٢). (٦) أخرجه مسلم (٧٤٨) و (١٤٣) و (١٤٤) بلفظ: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على أهل قباء وهم يصلون، فقال: "صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال" وفي رواية (٧٤٨) (١٤٣): أن زيد بن أرقم رأى قومًا يصلون من الضحى، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "صلاة الأوابين حين ترمض الفصال". فكأن المصنف -عفا اللَّه عنه- ركب صدر الحديث الأول على عجز الحديث الثاني، وساقهما في سياق واحد واللَّه أعلم. (٧) أخرجه مسلم (٧٥٤) (١٦٠). (٨) الزيادة من "الصحيح".